السيد ابن طاووس

267

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

( ج 2 ؛ 36 ) وكشف الغمّة ( ج 1 ؛ 132 ) وروضة الواعظين ( 75 ) وفرائد السمطين ( ج 1 ؛ 101 ) وأمالي المفيد ( 6 ) وأمالي الصدوق ( 509 ) وبشارة المصطفى ( 4 ) والأربعين عن الأربعين ( 78 ) . وغيرها من المصادر . وهو يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله في الإرشاد ( 96 ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألا وإنّ عليّ بن أبي طالب أخي ووصيي ، يقاتل بعدي على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله . وفي فرائد السمطين ( ج 1 ؛ 160 ) عن أبي سعيد الخدريّ ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، قال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ وقال عمر : أنا يا رسول اللّه ؟ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا ولكنّه خاصف النعل . وانظر رواية هذا المضمون في أمالي الطوسي ( 245 ، 315 ، 547 ) وسليم بن قيس ( 94 ، 194 ) والخصال ( 276 ، 650 ) وبشارة المصطفى ( 55 ) والاحتجاج ( ج 1 ؛ 125 ) والمسترشد ( 357 ) وكفاية الأثر ( 76 ، 117 ، 121 ، 135 ) ودلائل الإمامة ( 106 ) والتهاب نيران الأحزان ( 34 ) واليقين ( 138 ) وتفسير العيّاشي ( ج 1 ؛ 27 ) وإرشاد القلوب ( 260 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 128 ) وفيه قول الشاعر : عليّ على التأويل لا شك قاتل * كقتلي على تأويله كلّ مجرم ومناقب الخوارزمي ( 223 ) وحلية الأولياء ( ج 1 ؛ 67 ) وأسد الغابة ( ج 4 ؛ 32 ) وكفاية الطالب ( 97 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 407 ) و ( ج 11 ؛ 613 ) وخصائص النسائي ( 131 ، ومستدرك الحاكم ( ج 2 ؛ 137 ) و ( ج 3 ؛ 122 ) و ( ج 4 ؛ 298 ) وتذكرة الخواص ( 54 ) ومناقب ابن المغازلي ( 116 ) ومسند أحمد ( ج 3 ؛ 33 ) وأسنى المطالب ( 113 ) ومفتاح النجا المخطوط ( 102 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 134 ) و ( ج 2 ؛ 58 ، 107 ) و ( ج 3 ؛ 98 ) . وأمّا رواية : وهو يقاتل على تأويله كما قاتل على تنزيله فهي صحيحة أيضا ، باعتبار أنّ عليّا عليه السّلام قاتل قريشا كافرين تحت لواء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ،